إدارة الجمرك التعليمية - محافظة الإسكندرية- جمهورية مصر العربية

للمراسله rst4girl@yahoo.com


    مضادات الأكسدة Antioxidants

    شاطر

    عبير

    عدد الرسائل : 4
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    default مضادات الأكسدة Antioxidants

    مُساهمة من طرف عبير في الإثنين مارس 17, 2008 10:09 pm

    مضادات الأكسدة Antioxidants
    الأكسدةهي تفاعل كيميائي يؤدي إلى فقدان المادة لبعض الإليكترونات وهذه الإليكترونات تطلق أثناءعملية الأكسدة Smile وكل خلية من خلايا الجسم تحتاج إلى أكسجين ويتفاعل هذا الأكسجين مع جزيئات الطعام المهضوم بحيث ينتج ثاني أكسيد الكربون والماء والطاقة ، وأثناء هذا التفاعل تخرج بعض الجزئيات الحرة ( الجذور الحرة ) وتبدأ تبحث عن مكان في الجسم لتتحد معه ، فإذا لم تجد هذا الإتحاد ( طبعاً هي عبارة عن إليكترونات مفردة سالبة الشحنات ) فلا بد من أن تجد مادة موجبة الشحنات حتى تتعادل معها ، وإذا لم تجد هذه الأشياء فسوف تقوم بتدمير خلايا الجسم ، وهذه الحالة تحدث لكل إنسان .
    الجذور الحرة
    هي عبارة عن جزيئات تنتج من عملية أيض الأكسجين في الجسم وتكون مفرده أو تكون على هيئة مجموعات ولكنها تتميز بأنها سالبة الشحنة ، وهذه الجذور الحرة يتدرج خطرها من مكان إلى مكان والتي تزداد حدة وشراسه في حالة المرض والارهاق النفسي ، لكن أغلب تأثيرها على القلب وتؤدي إلى أمراض السرطان وعلى العين وتقريباً بعض الأمراض الوراثية الأخرى .
    والمشكلة إذا استمرت هذه الجذور الحرة تلعب وتدور في الجسم فإنها تتفاعل مع بعض المواد التي لا تخمدها فبذلك تسبب تلف في الحمض النووي في جسم الإنسان وأيضاً تؤثر في الأسباب الوراثية الأخرى .
    مضادات الأكسدة : هناك نوعان
    النوع الأول
    نوع موجود في جسم الإنسان وهي عبارة عن أنزيمات ، وهناك أربع أنزيمات والأنزيمات هذه دائماً تقاوم هذه الجذور الحرة ( الكاسحات ) تبحث عنها في جميع أنحاء الجسم وتتفاعل معها لأنها موجبة ، فيحصل التفاعل وتتخامد معها ، وهذه الجذور الحرة سريعة جداً ففي خلال ثواني من الممكن أن تدمر آلاف الخلايا ، فلا بد من وجود مواد إليكترونية موجبة حتى تتحد مع الإليكترونات السالبة فتخمدها . وهذه الأنزيمات ينتجها الجسم يومياً أول بأول حتى تقضي على هذه الجذور الحرة .
    النوع الثاني
    الغذاء ، فالغذاء يحتوي على المئات من المركبات انباتية وأغلب النباتات تنتج هذه المواد لحمايتها من الأكسدة مثلها مثل الإنسان ، ولكن هذه المواد تستخدم للقضاء على الجذور الحرة في جسم الإنسان .
    ومن بين هذه المواد التي تقضي على الجذور الحرة :
    1 ) فيتامين ( C ) ( ج ) .
    2 ) فيتامين ( E ) ( هـ ) .
    3 ) هرمون الميلانوتين .
    4 ) بيتاكاروتين .
    أعراض نقص الأكسدة
    1 ) السرطان .
    2 ) الأوعية القلبية .
    3 ) مرض الشيخوخة المبكرة .
    4 ) البقع السوداء الكبيرة التي على الجلد عند الشيخوخة
    5 ) عتمة العين .
    الدور الرئيسي لمضادات الأكسدة :
    إن الدور الرئيسي الذي تلعبه مضادات الأكسدة يتلخص في منع تضرر مكونات الخلية نتيجة للأكسدة، وعلى هذا فقد اقترح بعض الباحثين أن تناول مضادات الأكسدة وفقاً لنظام غذائي منتظم من شأنه أن يقلل من مدى هذا الضرر، وبالتالي خطر الإصابة بالمرض. ولقد كان هذا سبباً في إثارة الاهتمام بالإمكانيات الوقائية الكامنة في العناصر الغذائية التكميلية المحتوية على مضادات الأكسدة.
    الحقيقة أن استهلاك مضادات الأكسدة التكميلية في الدول المتقدمة أصبح منتشراً على نطاق واسع. وأكثر من ثلث البالغين في الدول المتقدمة يتناولون الآن أقراصاً مضادة للأكسدة، وهذا أسهل كثيراً من تناول الفواكه والخضراوات. ولكن هل تكون الفوائد الناجمة عن تناول الأقراص كالفوائد المترتبة على تناول الفواكه والخضراوات؟
    كما هي الحال مع أي تدخل علاجي، فإن أكثر الأدلة إقناعاً ومباشرة على الفعالية الوقائية لمضادات الأكسدة التكميلية يتطلب إجراء تجارب إكلينيكية عشوائية مضبوطة. ومثل هذه التجارب تستبعد المشاكل المتعلقة بسجل المشاركين الغذائي وتضبط التأثيرات المترتبة على العوامل الملتبسة، سواء المعروف منها أو غير المعروف.
    حتى الآن، تم إجراء العديد من الدراسات للتحقق من التأثيرات المفيدة المفترضة في مضادات الأكسدة التكميلية. ولكن على الرغم من أن نتائج الدراسات الخاصة بالأمراض الوبائية كانت إيجابية على نحو يكاد يكون متماثلاً، إلا أن نتائج التجارب السريرية (الإكلينيكية) ظلت غير حاسمة إلى حد كبير.
    حتى أن القائمين على إجراء التجارب اضطروا إلى إنهاء بعضها قبل انتهائها بعد ملاحظة تأثيرات سلبية واضحة لمضادات الأكسدة التكميلية. والحقيقة أن الأدلة القوية المتاحة حالياً تدعونا إلى التشكك في التأثير الوقائي للأقراص المضادة للأكسدة. فهي على النقيض من الاعتقاد السائد، قد تكون ضارة، وقد تؤدي إلى تفاقم خطر الوفاة بين الأشخاص الذين يستخدمونها.
    هناك العديد من التفسيرات المحتملة لهذه التأثيرات السلبية الناجمة عن استهلاك مضادات الأكسدة التكميلية. أولاً، تبين أن الجزيئات الضارة المسماة بالشق الطليق (مؤكسدات الخلايا)، والتي تقاومها مضادات الأكسدة، تقوم بوظيفة حيوية ثنائية. فمؤكسدات الخلايا يتم إنتاجها بصورة متواصلة في كل الخلايا كجزء من العمل الطبيعي للخلايا. وهي بتركيزات معتدلة تعمل كوسائط أساسية لازمة للتفاعلات التي تتخلص بها أجسامنا من الخلايا غير المرغوبة.
    وبالقضاء على مؤكسدات الخلايا في أجسامنا، نكون بذلك قد تدخلنا في الآليات الدفاعية اللازمة للتخلص من الخلايا المتضررة، بما في ذلك الخلايا السرطانية. وهذا يعني أن المواد المضادة للأكسدة قد تلحق الضرر بالناس أيضاً. وبينما تحتوي أنظمتنا الغذائية على مستويات آمنة من مضادات الأكسدة، إلا أن تركيزاتها العالية الموجودة في الأقراص التكميلية قد تشكل خطورة واضحة.
    والحقيقة أننا لا نستطيع أن نجزم بالكميات أو التركيزات من مضادات الأكسدة التي قد توفر الحماية. كما أن الكميات اللازمة منها تختلف باختلاف الأفراد. فالأشخاص المعرضون لظروف ترتفع فيها نسب المواد المؤكسدة قد يحتاجون إلى كميات مرتفعة من مضادات الأكسدة.
    فضلاً عن ذلك فإن مضادات الأكسدة التكميلية التي يتم تناولها عن طريق الأقراص عبارة عن مواد مُـخَـلَّقة وغير متوازنة كيميائياً مقارنة بمضادات الأكسدة الموجودة في الطبيعة. كما أن مضادات الأكسدة التكميلية ليست خاضعة لنفس دراسات السُـمِّية الدقيقة الصارمة التي تخضع لها المستحضرات الصيدلانية الأخرى. فما زلنا نفتقر إلى المعلومات الكافية حول كيفية تمثيل أجسامنا لهذه المواد وكيفية تفاعلها فيما بينها. ونتيجة لهذا فما زال من غير الواضح ما إذا كانت الجرعة، أو مدة الاستخدام، أو تناولها مع مواد أخرى في نفس الوقت قد يحدث اختلافات في التأثير الناجم عنها.
    من غير الواضح أيضاً ما إذا كان ارتفاع مستويات المواد المؤكسدة يشكل مسبباً أولياً أو ظاهرة ثانوية للأمراض المزمنة وعملية الشيخوخة. ففي أغلب الأمراض التي تصيب البشر يكون الإجهاد الناتج عن الأكسدة مجرد عَـرَض. وعلى هذا فلا ينبغي لنا أن نبالغ في التأكيد على الارتباط بين الإجهاد الناتج عن الأكسدة وبين المرض.
    ما زلنا نواجه العديد من الفجوات في تعرفنا على الآليات التي تعمل بها مضادات الأكسدة التكميلية. ويتعين علينا أن نتصدى لحل القضايا الأساسية المرتبطة بمدى كفاءة وسلامة استهلاك جرعات مرتفعة نسبياً من مضادات الأكسدة التكميلية. وما زلنا بحاجة إلى التعرف على المزيد من نتائج التجارب السريرية الحالية وإجراء المزيد من الدراسات حتى نتمكن من تحسين معارفنا في هذا السياق. (1)
    وباستعراض دراسة جديدة نشرت في فبراير 2007في مجلة جاما الطبية المرموقة (JAMA) فقد قام مجموعة من الباحثين بمراجعة الأبحاث التي نشرت وتعرضت لتأثير تناول مضادات الأكسدة على الصحة(حوالي 180ألف شخص) وتوصلوا إلى نتائج مهمة جدا قد لا توافق هوى من يروجون لمضادات الأكسدة.
    أظهرت النتائج أن تناول فيتامين A وفيتامين E وبيتا كاروتين قد يزيد من احتمالات الوفاة مقارنة بالذين لم يتناولوا مضادات الأكسدة السابقة. ولم تظهر الدراسة أي تأثير إيجابي أو سلبي لفيتامين C ومادة السيلينيوم.
    وحتى تظهر دراسات أخرى حول تأثير مضادات الأكسدة انصحكم بعدم تناولها بدون استشارة طبية. أخيرا، ما سبق بطبيعة الحال لا ينطبق على مضادات الأكسدة الطبيعية كالفواكه والخضروات (2)

    اهم الاغذيه والاعشاب التي كشف العلماء غناها بمضادات الاكسده

    الشاي الاخضر
    تحتوي اوراق الشاي الغضه او المجففه قبل التخمير على اربعة انواع من الكاتشنات وقد وجد
    البروفيسور شيمامورا من جامعة شوا ان الكاتشنات تقضي على اخطر الجراثيم المعويه التي تسبب
    الاسهالات الحاده والدوسنتاريا وتبطل مفعول سمومها الشديده
    وتقضي الكاتشنات ايضا على جرثومة H.pylori التي تسبب القرحه المعديه وقرحة الاثنى عشر
    وقد جاء في بحث للدكتور ناوسونج ان الكاتشنات تمنع تشكل المواد الجيريه على الاسنان وتقضي على اخطر الجراثيم الفمويه المسببه لتسوس الاسنان مثل الجرثومه العنقوديه وجرثومة الباسيلا
    ويعتقد عدد من العلماء ان الكاتشنات الموجوده في الشاي الاخضر تمنع النتروزامينات المسرطنه وتحيد فاعلية عدد كبير من الانزيمات والمواد المشهوره بقدرتها على احداث طفرات في الماده الوراثيه والتسبب بالسرطان ولاحظ الباحثون في اليابان ان نسبة اصابة سكان مدينة شيزوكا بالسرطان منخفض جدا مقارنة مع باقي المدن اليابانيه وقد فسروا ذلك على اساس ان سكان هذه المدينه يكثرون من شرب الشاي الاخضرويضيفون مستخلصاته في معاجين الاسنان والعلكه والشامبو والصابون ويعتقد الباحثون ان تناول اليابانيون مقادير كبيره من الاسماك والشاي الاخضر من اهم العوامل التي تقيهم من الاصابه بسرطان الرئه وبينت البحوث ان مضاد الاكسده (EGCG ) الموجود في الشاي الاخضر يحافظ على صحة وسلامة القلب والرئتين وذلك من خلال الانقاص من مستوى كوليسترول الدم الضار وزيادة مستوى كوليسترول الدم الحميد،كما يقوم هذا المركب بمنع تجمع صفائح الدم بشكل مفرط وبالتالي يقلل من احتمالات حدوث الجلطات ومن ناحية اخرى تعمل مضادات الاكسده في الشاي خصوصا الابيكاتشين على تنشيط افرازالانسولين وتقليل امتصاص السكر والدهون من الدهون مما يحول دون السمنه المفرطه التي تسبب معظم الامراض

    الطماطم
    من الأطعمة المضادة للأكسده الطماطم كما أن الأطعمة المضادة للأكسده تحمي من مرض السرطان
    تعتبر الطماطم واحدة من الخضروات الأساسية لصحة الإنسان ومن أهم مكوناتها مادة الليكوبين Lycopene. والليكوبين هي الصبغة الحمراء الطبيعة التي تتكون في ثمار الطماطم الناضجة وهي عبارة عن كاروتينويد Carotenoid يتواجد في سيتوبلازم خلايا الثمار مصاحبة لتراكيب الغشاء الخلوي. يتواجد الليكوبين أيضاً في خلايا جسم الإنسان وسيرم الدم ولكن تختلف صورتها حيث أن أكثر من 50% منه يوجد في صورة Cis – hycopene بينما أساس تواجده يكون في صورة All – trans Lycopene في الطماطم وبنسبة 79 ـ 91% من إجمالي الليكوبين بها. والليكوبين من مضادات الأكسده القوية ويلعب دوراً هاماً في حماية الأنسجة من الأكسده بالشوارد الحره التي تتكون مع عمليات التمثيل الغذائي. وقد ثبت حديثاً ان لليكوبين علاقة بخفض نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. فقد أكدت الأبحاث العلمية بالولايات المتحدة ان الليكوبين يحمي غده البروستاتا من الإصابة بالسرطان حيث وجد أن الرجل الذي يحصل علي 6.5 ملليجرام ليكوبين أو أكثر يومياً تقل فرصة إصابتة بالمرض بنسبة 21% مقارنة باللذين يحصلون علي قدر أقل منه. كما أكدت الدراسة أيضاً أن من يأكل عشرة وجبات أسبوعياً بأغذية تحتوي علي الطماطم أو منتجاتها يقل تعرضهم للإصابة بسرطان البروستاتا نسبة 35%. وتأييداً لذلك فقد وجد أن مستوي الليكوبين في الدم يكون منخفضاً بدرجة كبيرة في المصابين وأنه يتفوق علي باقي الكاروتينويدات في تثبيط نمو الخلايا السرطانية في الإنسان. وفي دراسة أخري وجد أن أكثر من 25% من راغبي تناول الطماطم ومنتجاتها تقل فرصة تعرضهم لسرطان القناه الهضمية وبنسبة تتراوح من 30 ـ 60% مقارنة بمن لايأكلونها. كما وجد ايضاً ان 75% من النساء من أكلة الطماطم تقل إصابتهم بسرطان عنق الرحم بنسبة 3.5-4.7 مرة مقارنة بمن لايداومون علي أكلها. إضافة إلي ذلك فقد أشارت دراسات أخري ان العلاقة إيجابية بين تناول أغذية غنية بالليكوبين والحماية من سرطان الثدي وأن ارتفاع نسبته في الدم يحمي الإناث من الإصابة بهذا المرض.
    كما تشير الدراسات أيضاً الي فائدة الليكوبين في الحماية من سرطانات الفم والرئتين والمريء والمعدة والبنكرياس والقولون والمستقيم. ومن ناحية أخري فقد أثبتت دراسات أخري أجريت في بعض المعاهد العلمية الأوروبية وجود علاقة قوية بين ارتفاع نسبة الليكوبين في الدم والحماية من أمراض القلب Killer Cells
    وعن الكيفية التي يمكن الإستفادة بها من الليكوبين فقد أظهرت بعض التجارب أن الجسم لايستطيع الإستفادة من الليكوبين الموجود في عصير الطماطم حيث لايقوي علي امتصاصه في صورته هذه بينما يمكن الإستفادة منه عند استخدام منتجات الطماطم المصنعة مثل عجينة الطماطم أو صلصة الطماطم المجهزة في الزيت. كما وجد أن إضافة 1% من زيت الذرة إلي سلطة الطماطم تساعد علي امتصاص الليكوبين. ويلاحظ اشتراك بعض الفواكه الأخري مع الطماطم في احتوائها علي الليكوبين وبذلك يمكن الاستعانة بها في الحصول علي هذا المركب أيضاً وهي الشمام والجريب فروت الأحمر والجوافة والبطيخ. ويقترح الدكتور David Heber مدير مركز تغذية الإنسان بجامعة كاليفورنيا ـ لوس انجلوس UCLA أن يتناول الرجال والنساء خمسة وجبات أسبوعياً تحتوي علي الطماطم ومنتجاتها وذلك لحمايتهم من الإصابة بالأمراض السرطانية.

    زيت فول الصويا
    يحتوي مستخلص فول الصويا على مركب بني اللون يسمى Phytochemical concentrateفي حين يحتوي مستخلص بروتين الصويا على الايسوفلافونات التي اصبحت تسوق الآن كمضادات غذائيه ، وقد اجرى الباحثون تجارب مخبريه عديده لمعرفة دور مضادات الاكسده في فول الصويا في منع حدوث الجلطات ومن بين هذه التجارب مايلي :
    تمت زراعة خلايا مأخوذه من رئة ومبايض الهامستر الصيني في وسط يحتوي على مستخلصات فول الصويا ثم عُرضت هذه الخلايا الى مواد مسرطنه
    وبعد ذلك جرى تقويم حالة الحامض النووي الـ (DNA دي إن ايه) فتبين ان الحمض ظل على حاله دون تغييربالإضافة الي زيادة المناعة في المسنين حيث يزيد الليكوبين من نشاط الخلايا القاتلة بالدم
    كما أن له دوراً في حماية العين من أضرار الأكسدة وحماية أنسجة العين من الأضرار ومن فرصة حدوث العمي في المسنين.
    وفي دراسات أخري أجريت بفنلندا ثبت أن الغذاء الخالي من الطماطم أو منتجاتها يؤدي الي انخفاض مستوي الليكوبين في الدم وزيادة فرصة تعرض القلب الي الأزمات القلبية والاضطرابات الدماغية المفاجئة stroks وتصلب الشرايين المبكر خاصة في منتصف العمر وبهذا فقد حسمت هذه الدراسات الجدل في هذا المجال حول دور الليكوبين في حماية القلب وتصلب الشرايين في المراحل المبكرة.

    الميراميه
    الميراميه شجره صغيره عرفت فوائدها الطبيه منذ زمن بعيد في عدد من بلدان اوروبا ومنطقة الشرق الاوسط وكان البريطانيون يقولون اذا اردت ان تعمر طويلا فعليك بتناول الميراميه
    وتستعمل الميراميه في الطب الشعبي لعلاج حالات المغص والتسمم الغذائي وآلام المفاصل ومقاومة
    الحشرات الطفيليه وتنشيط جهاز المناعه عند الاصابه بالانفلونزا والزكام وغيرها من الامراض
    ومنذ وقت قريب اكتشف العلماء مضادا للاكسده في الميراميه يسمى الثوجون الذي يعمل على حماية
    الخلايا العصبيه والدماغيه من الاصابه بالامراض ، ويسهل حركة الخلايا العصبيه ويحول دون اصابتهابالشيخوخه المبكره كما يمنع الاصابه بمرض الزهايمر

    ثمار العنابيه
    تحتوي ثمار العنابيه على كميه كبيره من مضاد الاكسده المسمى انثوسيانين ، ويقول الدكتور جيمز
    جوزف انها تتفوق بقوتها كمضاد للأكسده على تسعة وثلاثين نوعا من الخضار المشهوره
    باحتوائها على مضادات الاكسده ومن هذه الخضروات الزهره الخضراء (البروكولي) والسبانخ
    والحمضيات والفراوله والتوت البري والكرنب وقد قام الدكتور بتجارب على مستخلص العنابيه خلص منها الى ان لمضاد الاكسده "الانثوسيانين" دور واضح في تقوية الخلايا الدماغيه والعصبيه
    وفي اليابان تسمى العنابيه بفاكهة البصر وذلك بسبب قدرتها على تقوية البصر والشفاء من الماء الازرق في العينين ،اما الدكتوره امي هويل فتقول ان مضاد الاكسده الانثوسيانين والمواد الاخرى الموجوده في ثمار العنابيه تحول دون التصاق الجراثيم بالجهاز البولي وبالتالي تحمي الجهاز البولي من الالتهابات الجرثوميه
















    عدل سابقا من قبل عبير في الإثنين مارس 17, 2008 10:17 pm عدل 1 مرات

    عبير

    عدد الرسائل : 4
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    default رد: مضادات الأكسدة Antioxidants

    مُساهمة من طرف عبير في الإثنين مارس 17, 2008 10:14 pm

    مصادر اخرى لمضادات الاكسده
    • الحبوب والبقوليات (غنيه جدا بمضادات الاكسده)
    • الفلفل الحار والحلواللذان يعتبران مصدران مهمان لمضادات الاكسده مثل فيتامين (ج) والكاروتين
    • والتمر مصدر رئيسي للزنك والسلينيوم اللذين يعملان كمضادات للاكسده ويمنعان سرطان البروستاتا والغدد التناسليه
    • التين الشوكي كذلك ينقي الدم ويقاوم سرطان المعده والقولون وتشتهر الزهره باحتوائها على مضادات اكسده

    وفيتامينات وعناصر معدنيه كثيره (3)
    وكما يقول الخبراء فهذا يعني أن تتناول غذاء غني بما يسمى المغذيات المضادة للاكسدة Antioxidant nutrients لا سيما الفيتامينات والمعادن التي تعمل على وقاية الجسم من التلف المتسبب عن الأكسدة، فعندما يتحول لون تفاحة مقطوعة حديثاً إلى اللون البني، فهذا يكون نتيجة للاكسدة، وهي عملية التدهور التي تحدث بسبب التعرض للاكسجين. وصحيح أن اجسامنا تحتاج للاكسجين لتحيا، الا ان الزيادة المفرطة منه تسبب تلفاً شديداً للخلايا، وفي عالم اليوم حيث يحتوي الهواء الذي نتنفسه أيضاً على دخان السجائر وعادم السيارات والاشعاع وغير ذلك من ملوثات خطرة، كما تحتوي مياه الشرب على كلور مؤكسد، فإن الأكسدة تؤدي إلى الشيخوخة قبل الأوان وتضعف جهاز المناعة. ويعتقد كذلك أن التجاعيد، وحالات الكتاراكت (المياه البيضاء في العين) والالتهاب المفصلي، وأمراضاً اخرى تشمل السرطان وأمراض القلب، كلها تنتج ولو جزئياً عن عملية الأكسدة هذه.

    تقول د. جوديت إس شتيرن أستاذة التغذية والطب الباطني بجامعة كاليفورنيا، في مدينة ديفنز: «عندما يتحدث الناس عن مضادات الأكسدة، فانهم في العادة يقصدون فيتامينات ح، ه والبيتاكاروتين ومعدن السيلينيوم، ولكن ما نعلمه بالفعل هو أن هناك المئات من المواد التي توجد في الأطعمة تتمتع بخصائص مضادة للاكسدة، والكيميائيات النباتية هي بعض من تلك المواد. كما توجد مواد اخرى كاروتينويديه والتي تشبه البيتاكاروتين ومواد اخرى لا نعلم عنها شيئاً حتى الآن .

    إن ما يعلمه الخبراء هو أن بعض تلك المواد المفيدة أي الكيميائيات النباتية واشباه الكاروتين وبعض المغذيات الصغيرة لا تدخل في تركيب المكملات. ويقول د. هامس: «كلما كان شيئاً ما أقرب إلى حالته الطبيعية، كان أفضل، وتوجد الفيتامينات والمعادن في صورتها الطبيعية في الأطعمة وليست المكملات»،وتضيف د. جوديث: «إن الأمر يشبه تناول مكمل من الألياف، فقد يكون أفضل من عدم تناول الألياف مطلقاً، ولكن تناول الأطعمة الغنية بالألياف أفضل دائماً من تناول مكمل الألياف، فانك حينما تتناول الألياف على شكل مكمل لا يدخل في تركيب الطعام فإن تلك الألياف تتعرض للجفاف، وهي لا يمثل كل أنواع الألياف الطبيعية التي توجد في الأطعمة، كما أنها قد لا تفيد بنفس الطريقة»، وثمة مشكلة اخرى تتعلق بالمكملات، فتعرضها للهواء والضوء له تأثير مدمر، لذا ففي كل مرة تفتح فيها زجاجة المكمل يضعف مفعول ما بها من اقراص.
    وتقول د. جوديث: وأن ما يثير السخرية أن الناس يسمعون عن دراسات تظهر أن فيتامين ج يفيد في كذا وكذا والبيتاكاروتين يقي من كذا وكذا، مما يجعلهم يهرعون إلى محل لبيع الادوية ليشتروا زجاجة من مكملات الفيتامينات، ظانين أنها ستفيدهم، وفي الحقيقة أن أغلب تلك الدراسات تجري باستخدام الفواكه والخضروات، لذا فقد لا تأتي الفائدة من ذلك العنصر المغذي فقط ولكن من جميع المركبات الاخرى في الطعام!.
    من بين تلك المركبات عناصر غذائية اخرى تلعب أيضاً دوراً رئيسياً في تقوية جهاز المناعة، رغم انها لا تتمتع بنفس الشعبية التي لمضادات الأكسدة.
    يقول د. تيري أم. فيلبس مدير معمل الكيمياء المناعية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة جورج واشنطن، في مدينة واشنطن العاصمة: «اننا نسمع الكثير عن الفيتامينات المضادة للأكسدة ولكنها مجرد جزء من الرواية، إذ توجد مغذيات أخرى قد تكون بنفس الاهمية - بل ربما تكون أكثر أهمية –
    في المحافظة على قوة جهاز المناعة». ومن بين تلك العناصر الغذائية فيتامين ب6، والزنك و الفولات والمغنيسوم والنحاس.
    وعندما تقضم واحدة من الجزر أو البروكلي، فانك بذلك تكون قد حصلت على مصدر عظيم من الفيتامينات المضادة للاكسدة بالإضافة إلى بعض من تلك المغذيات الرئيسية الاخرى وكمية من المكونات المفيدة أيضاً، وتشمل الألياف، والأحماض الدهنية الاساسية وحتى البروتين والكالسيوم.
    تقول د. جوديت: «ها هو الخط الأساسي، فقد يكون من الأسهل أن تتناول مكملات الفيتامينات. ولكنك إذا كنت مهتماً حقاً بصحتك، فهناك شيء واحد ينبغي عليك أن تفعله، وهو أن تأكل جيداً. (4)

    الحالات المرضية ذات العلاقة بالمواد المؤكسدة
    عندما يزيد تعرض وسائل دفاعات الجسم إلى العوامل المؤكسدة وتصبح غير قادرة على معادلتها يطلق على هذه الحالة الإجهاد التأكسدي ، وهي عبارة عن حالة من عدم التوازن بين العوامل المحثة للتأكسد ( العوامل المؤكسدة ) والعوامل المضادة للأكسدة . وفي الحالة الطبيعية ، تكون العوامل المؤكسدة مثبطة بتأثير الدفاعات ضد الأكسدة ، أما في حالة إنتاج المواد المؤكسدة أو النقص في النظام الدفاعي فيمكن أن يخل هذا الاتزان ، مسبباً إجهاداً تأكسدياً .

    الإجهاد التأكسدي وبعض الأمراض

    أولاً : السرطان
    يمثل السرطان مجموعة من الأمراض قد تسبب أعراضاً يظهر بعضها بعد سنوات عديدة والبعض الآخر بعد شهور . ويمكن علاج بعض أنواع السرطان أو التحكم فيها في حين يصعب علاج بعضها الآخر . ومع ذلك تتشابه جميع أنواع السرطان في أنها تنشأ من خلايا سليمة تتحول إلى خلايا سرطانية بحيث تفقد السيطرة على النمو والتكاثر
    وقد لعب التغيير في نمط الحياة والسلوك الغذائي والعوامل البيئية المختلفة خلال العقود الثلاثة الماضية دوراً كبيراً في تزايد حالات السرطان ، وهذه العوامل أغلبها يمكن السيطرة عليها مثل الغذاء والتدخين وتعاطي الكحوليات والتعرض الزائد لأشعة الشمس والتعرض لمخاطر التلوث البيئي . وتدل أغلب الدراسات على أن حوالي 35% من إصابات السرطان سببها التغذية ، يأتي بعد ذلك التدخين ثم 30% نتيجة التعرض لمخاطر المهنة والكحول والتلوث .

    آليات تأثير الغذاء على الجسم لإحداث السرطان
    •الأطعمة بمواد مسرطنة مثل الأفلاتوكسين أو مواد مشعة أو بعض العناصر المعدنية الثقيلة ( الزرنيخ ، الكروم ، النيكل ، الكادميوم ) والتي تتجمع مع مرور الوقت في جسم الإنسان ويكوون لها تأثير مسرطن

    •استعمال مواد مضافة محظور ( ممنوع ) استعمالها . مثل مادة برومات البوتاسيوم والتي استعملت تجارياً منذ سنة 1923م كمادة إضافية مبيضة ومساعدة على النضج ، بمعنى أن الدقيق (الطحين) حديث الطحن الذي يميل لونه إلى الصفرة ينضج مع طول مدة التخزين ويتحول

    •ببطء إلى اللون الأبيض. ولهذه المادة ( برومات البوتاسيوم ) خاصية زيادة سرعة التبيض
    والمساعدة على النضج في وقت أقل مما يوفر نفقات التخزين وكذلك يجنب الخطورة الناتجة من
    التخزين كالحشرات والقوارض والتلف . وتضاف مادة بروات البوتاسيوم للعجائن فتؤدي دور العامل المؤكسد في عجينة الخبز حيث تعمل على زيادة مرونة العجينة . وقد ظهر أخيراً أن مادة برومات البوتاسيوم لها تأثير مسرطن سام للجينات ( نواقل العوامل الوراثية ) لذلك حذفت هذه المادة سنة 1992م من قائمة المضافات الغذائية المسموح بها التي يتم إصدارها ومراجعتها دورياً من لجنة من الخبراء في مجال المضافات الغذائية في منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعين لهيئة الأمم المتحدة . وقد تم حذف مادة برومات البوتاسيوم من المواصفة القياسية المستحدثة والخاصة بمواصفات الدقيق..

    •احتواء بعض الأغذية طبيعياً على مواد مسرطنة فإلى جانب ما تحتويه الأغذية من عناصر غذائية أساسية للإنسان ، فإن بعض الأغذية تحتوي على بعض المركبات الكيميائية السامة والضارة بصحة الإنسان ، وهذه المواد المسرطنة تم تخليقها طبيعياً في الأغذية ، حيث لم يتم إضافة أي من هذه المركبات إلى الأغذية خلال مراحل الإنتاج أو التصنيع ، التي تتعرض لها بعض أنواع الأغذية . وهذه عبارة عن مجموعة متباينة من المركبات الكيميائية التي تختلف في تركيبها وصفاتها وتأثيرها الضار الذي يؤدي إلى بعض المخاطر الصحية للإنسان

    •اتباع عادات أو سلوكيات غذائية خاطئة في إعداد وتحضير وطهو وتناول الأطعمة كالتالي
    أ – تؤكد الدراسات الحديثة وجود علاقة بين الإفراط في تناول الدهون وارتفاع نسبة الإصابة ببعض الأمراض السرطانية عند الإنسان وخصوصاً سرطان القولون والثدي والبروستاتا . وقد بنيت هذه الدراسات على المقارنة بين نسبة الدهون في الطعام وعدد الحالات السرطانية ، فمثلاً تبين من الإحصائيات أن عدد المصابين بسرطان القولون وسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأمريكية يفوق بكثير عدد المصابين به في اليابان . وبإجراء مقارنة بين نسبة الدهون في طعام سكان الولايات المتحدة الأمريكية ونسبتها في طعام اليابانيين ، اتضح أن الفرد في أمريكا يحصل من 40إلى 45% من سعراته الغذائية من الدهون ، بينما يحصل الفرد الياباني على حوالي 15إلى 20% فقط . وهذا يوضح العلاقة بين ارتفاع نسبة الدهون في الطعام وتزايد الإصابة بهذه الأمراض السرطانية . كذلك أجريت دراسات أخرى للمقارنة بين بعض الدول المتقدمة والتي تستهلك نسبة عالية من الدهون مثل هولندا وبريطانيا والدنمارك وبعض الدول النامية التي تستهلك نسبة منخفضة من الدهون مثل تايلاند والفلبين وكولومبيا حيث تبين وجود علاقة واضحة بين مقدار ما تتناوله المرأة من الدهون ونسبة الإصابة بسرطان الثدي .

    ب- الإفراط في تناول اللحوم المشوية والمدخنة ، فالمعروف أن عملية شي اللحوم وخصوصاً الغنية بالدهون تؤدي إلى تحلل لبعض المواد العضويــة ( الموجودة بها ) إلى مواد ذات حجم جزييء أصغر نتيجة لتعرضها لدرجة حرارة عالية . وهذه المواد الكيميائية الناتجة معروفة بتأثيرها المسرطن على حيوانات التجارب . لذلك ينصح المختصون بعلوم الغذاء والتغذية بعدم تناول اللحوم المشوية على الفحم بصورة يومية وخصوصاً الدسمة منها . هذا بالإضافة إلى أن الاحتراق غير الكامل للفحم يؤدي إلى ظهور السخام والذي ثبت تأثيره المسرطن على الجلد عند دهانه على جلد حيوانات التجارب .

    ج- الإقلال من تناول الألياف وخصوصاً الألياف غير الذائبة مثل السليلوز والهيميسليلوز والتي
    يمكن هضمها وأغلبها بواسطة الإنسان ، ولكن الحيوانات المجترة وآكلات الحشائش تستفيد منها بدرجة كبيرة وذلك نظراً لوجود ميكروب طفيلي يوجد بصورة طبيعية في جهازها الهضمي وبدوره يطلق إنزيم يقوم بتكسير روابط الألياف في أمعاء ومعدة الحيوانات المجترة وآكلات العشب . وترجع أهمية الألياف للإنسان إلى قيامها بوظيفة ميكانيكية تثير بخشونتها الحركة الدودية للأمعاء فتؤدي إلى سهولة مرور وتليين الكتلة البرازية في الأمعاء ، فيقل حدوث الإمساك وتقصر المدة التي يمكثها
    ومايؤول من فضلات في الأمعاء . وهي بذلك تقلل من امتصاص الدهون وأملاح المرارة كما تقلل من إمكانية تحلل هذه المركبات في الأمعاء وتحولها إلى مواد مسرطنة ، مما يقي من بعض أنواع السرطانات وخصوصاً سرطان القولون

    د- تكرار استخدام الزيوت المستعملة في القلي حيث إن الأكسدة الناتجة من تكرار القلي تؤدي إلى ظهور العديد من المركبات المسرطنة الضارة بالجسم . وقد تم عزل ما يزيد على 200 مركب طيار من زيوت مسخنة إلى 185 درجة مئوية أثناء القلي العميق في الزيوت ، وقد وجد أن زيادة مدة

    تسخين الزيت تزيد من تحلله . وتختلف نواتج أكسدة الزيوت بالتسخين باختلاف نوع الزيت ودرجة الحرارة ومدة التسخين ووجود الهواء والمعادن من نحاس وحديد ونسبة الرطوبة . ويزيد من سمية الزيوت المؤكسدة محتواها من متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة الذائبة في الدهون . وقد وجد أن إضافة زيوت جديدة إلى زيوت القلي المستعملة يؤدي إلى عدم الاستفادة التامة لهذا المزيج من الزيوت حيث إن زيت القلي المستعمل قد تلف بواسطة الأكسجين والحرارة والضوء ، مما غير من لونه وقوامه ورائحته وخواصه . وإعادة استعمال الزيوت للقلي عدة مرات يضر بالمعدة والكبد والصفراء نتيجة لفقد الفيتامينات ولتكون مواد ضارة . لذلك يجب عدم إعادة استعمال الزيوت للقلي عدة مرات وأن يكون قلي الأطعمة في درجة حرارة أعلى من 140 درجة مئوية وأقل من 180 درجة مئوية حتى لا تفقد طعمها وتمتص زيتاً كثيراً وحتى لا تتكون قشرة صلبة تمنع من قلي الطعام جيداً . ويجب الإسراع في تصفية الزيوت بعد القلي لأن الفضلات تسرع في تلف الزيوت ، كما يجب إزالة الأجزاء المتكربتة من مكان القلي حتى لا يبدو الطعام متسخاً .

    • تناول أو استعمال نباتات تسبب تهيجاً في الأنسجة مثل الزيت المستخرج من بذور حب الملوك الذي يستعمل في إحداث سرطان الجلد في حيوانات التجارب ، كذلك زيت التربنتين وزيت الاترجية اللذان يحتويان على مواد مهيجة للجسم .
    وتفيد العديد من الدراسات بأن زيادة تناول الخضراوات الخضراء والصفراء وفاكهة الموالح ( الحمضيات ) قد تقي الإنسان من بعض أنواع السرطان وقد يرجع ذلك إلى احتوائها على كمية من مضادات الأكسدة من الفيتامينات مثل فيتامين ( ج ) وفيتامين ( هـ ) وطلائع فيتامين ( أ ) والتي يطلق عليها ( بيتا – كاروتين ) . ويمكن لبعض العناصر الغذائية المحتوية على مضادات الأكسدة أن تحمي ضد سرطان من خلال آليات خلافاً لخواصها المضادة للأكسدة . فعلى سبيل المثال : يمكن أن تنشط الكاروتينيدات من الوظيفة المناعية وزيادة التواصل الخلوي عبر المماسات الخلوية ، وكل هذه التأثيرات ربما لها علاقة بالوقاية من السرطان




    عبير

    عدد الرسائل : 4
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    default رد: مضادات الأكسدة Antioxidants

    مُساهمة من طرف عبير في الإثنين مارس 17, 2008 10:15 pm

    ثانياً : أمراض القلب والأوعية الدموية
    تؤكد الإحصائيات التي أجريت في المملكة العربية السعودية في الثلاثين سنة الماضية زيادة معدل الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية ، كتصلب الشرايين والذبحة القلبية ، والسكتة الدماغية ، والجلطة القلبية .
    وقد يرجع السبب في زيادة حالات أمراض القلب والأوعية الدموية إلى التغير في النمط الغذائي كماً ونوعاً . فمثلاً كان متوسط السعرات الحرارية اليومية المستهلكة للفرد في سنة 1392 هـ حوالي 1807سعرات حرارية ، بينما وصلت خلال سنة 1409هـ إلى 3064 سعراً حرارياً يومياً وهذه الكمية الأخيرة من السعرات الحرارية تمثل 13.2% زيادة عن متوسط السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الفرد . هذا بالإضافة إلى مضاعفة تناول الدهون والشحوم بمقدار أربع أضعاف خلال هذه الفترة الزمنية .
    إن معظم أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل تصلب الشرايين ، والتي تظهر نتيجة لزيادة سمك
    الطبقات الداخلية لجدار الشرايين . وعندما تتزايد الكميات المتراكمة من المواد الدهنية على الجدار الداخلي للشريان تؤدي إلى حرمان جزئي من تدفق الدم الذي يحمل معه الغذاء والأكسجين إلى المنطقة المصابة من العضو الذي يغذيه ، ومثالاً على ما سبق ، يؤدي الانسداد التام لأحد الشرايين التاجية إلى انقطاع إمداد الدم لجزئية القلب الذي يغذيه هذا الشريان ، مما يؤدي إلى السكتة القلبية . بينما قد يؤدي انسداد أحد الشرايين بالمخ إلى السكتة الدماغية .
    وقد أجريت العديد من الأبحاث في السنوات الأخيرة لدراسة تأثير مضادات الأكسدة على أمراض القلب والأوعية الدموية ، حيث تفيد بعض النظريات الحديثة بأن عملية الأكسدة تلعب دوراً في مرض
    الأوعية القلبية بطريقتين ، تشمل إحداهما تطور تصلب الشرايين على المدى الطويل والأخرى تتضمن التخريب المفاجئ الذي يحدث خلال النوبة القلبية أو السكتة الدماغية . فالأكسدة التي تحدث بواسطة الجذور الحرة ، يمكن أن تساهم في نشوء تحطم الشرايين وذلك عن طريق تحويل الشحوم البروتينية منخفضة الكثافة الضارة إلى شكل متأكسد . حيث وجدت هذه الشحوم البروتينية منخفضة الكثافة المتأكسدة في جدران الشرايين المخربة . وقد لوحظ في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الدراسات الميدانية حدوث انخفاض يصل ما بين 20إلى 40 % في أمراض الأوعية القلبية للأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من مضادات الأكسدة في الدم .

    ثالثاً : الشيخوخة
    يمكن تعريف الشيخوخة بأنها المرحلة التي تقل فيها مقدرة الفرد على تجديد خلاياه مما يؤدي إلى حدوث تغيرات عديدة لخلايا وأنسجة الجسم مثل ظهور اللون الأبيض للشعر وانكماش خلايا الجلد وبطء عملية التمثيل الغذائي للأطعمة وغيرها من التغيرات التي تحدث للجسم . وتعد الشيخوخة ظاهرة عامة ، ولكنها من الممكن أن تختلف بين الأشخاص والجماعات . والفروق في التغير المصاحب لتقدم العمر تحددها الوراثة جزئياً لكنها تتأثر جوهرياً بالتغذية وأسلوب الحياة والبيئة كالتعرض للمواد الضارة .
    وتتميز الشيخوخة بعوامل كثيرة ، فكبار السن من نفس العمر الزمني يبدون مختلفين اختلافاً جوهرياً من حيث أعراض الشيخوخة الظاهرة على كل منهم . لذلك يقاس عمر الإنسان بمدى ظهور أعراض الشيخوخة ومن أهمها مدى سلامة الشرايين . ويمكن تصنيف الذين يشكون من أمراض في الشرايين وتتراوح أعمارهم ما بين 40-50 عاماً بأنهم ضمن الشيخوخة المبكرة ، بينما الذين يتمتعون بشرايين سليمة مع ضغط دم طبيعي ويمارسون حياتهم اليومية بصورة طبيعية ونشطة لا يمكن تصنيفهم تحت الشيخوخة بالرغم من أن أعمارهم قد تصل إلى السبعين أو الثمانين . بمعنى آخر أن العمر الزمني بالسنوات ليس من الضروري أن يطابق عمر الإنسان البيولوجي
    وهناك عدة نظريات لظهور الشيخوخة أهمها تأثير الجذور الحرة على الخلايا والأنسجة التي تضعف من وظائفها مما يؤدي إلى ظهور الشيخوخة .

    رابعاً الأمراض المرتبطة بالتدخين
    ويعد تدخين السجائر أو الشيشة أو المعسل من السلوكيات المرضية التي غالباً ما تبدأ خلال مراحل المراهقة ، وتظهر آثارها السيئة على صحة الإنسان مع مرور الوقت . وقد أظهرت الأبحاث أن ما ينتج عن تدخين السجائر يحتــوي علـى ) 4000 ( مادة كيميائية مختلفة مثل : الجذور الحرة والمواد المحثة للتشوهات الجنينية والمواد المحدثة للسرطان . وأسباب الوفاة التي لها علاقة بالتدخين تمثل ( 90 % ) من سرطان الرئة و (75 % ) من حالات التهاب القصبة الهوائية المزمن والنفاخ الرئوي و25 % من أمراض القلب والأوعية الدموية . وحيث إن النيكوتين يزيد من لزوجة
    الدم فقد يؤدي ذلك إلى حدوث تجلطات بالدم تؤدي إلى سكتات القلب أو المخ . كما يعمل النيكوتين على تضيق الأوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم الشرياني الذي يؤدي إلى انفجار الشرايين وحدوث نزيف . ويزيد التدخين من حدة حالات الإنفلونزا ويقلل من مناعة الجسم ضد الأمراض ويزيد من سرعة الإجهاد ، ويمثل خطورة على الحامل والجنين . كما يعمل التدخين على إضعاف حاستي التذوق والشم ، ويزيد من الكمية التي يحتاجها الفرد من فيتامين ( ج ) للمحافظة على مستوى هذا الفيتامين في الدم . فإذا ما قورن مستوى الدم من فيتامين ( ج) عند شخصين ، فسنجد أن مستواه في الدم لدى الشخص المدخن ( الذي يدخن أكثر من 20 سيجارة في اليوم أقل بحوالي 25 % عنه في الشخص غير المدخن . إذ يؤدي تدخين السجائر إلى تقليل امتصاص فيتامين ج، والمعروف أن فيتامين ) ج ( له تأثير مضاد للأكسدة . كما أن تدخين السجائر يؤدي إلى تفاعلات التهابية موضعية حادة مما يؤدي إلى تجمع الخلايا الابتلاعية وزيادة إعادة فاعلية الأوكسجين النشط في أغشية الشعب الهوائية .
    وقد تبين أن الأطفال المولودين لآباء مدخنين لفترات طويلة كانت لديهم معدلات مرتفعة من العيوب الخلقية والسرطانات التي تظهر في المرحلة العمرية المبكرة من حياة الإنسان . وهذه الاضطرابات قد تكون ناتجة عن زيادة التخريب التأكسدي لخلايا الحيوان المنوي بسبب المواد المؤكسدة في دخان السجائر . والمعروف أن التدخين يصاحبه انخفاض في عدد الحيوانات المنوية ويقلل من النوعية الجيدة منها . كما يكون مصاحباً لانخفاض مستويات الدم من فيتامين) ج ) وقد أظهرت مزودات فيتامين ( ج ) تحسينها لنوعية الحيوان المنوي لدى المدخنين بكثافة . وقد ظهر أن التناول العالي من فيتـامين ( ج ) يقلل أيضاً من التحطيم التأكسدي للحمض النووي في الحيوان المنوي .

    خامساً : تعتيم عدسة العين
    تعتبر أمراض العين ذات العلاقة بالسن من المشاكل الصحية الرئيسية في العالم . ففي البلدان المتقدمة تقنياً يعد علاج إعتام عدسة العين واحداً من أكثر نسب تكلفة العناية بالصحة للمسنين . أما في البلدان الأقل تقدماً فيعد السبب الرئيسي للعمى لدى كبار السن ، وقد تحدث عتامة العين لأسباب أخرى غير تغذوية وغير مرتبطة بالعمر مثل الجروح والالتهابات الفيروسية وبعض المواد السامة أو نتيجة عيب وراثي ( خلقي) ولكن يرجع معظم حالات تعتيم العين إلى التقدم في العمر . حيث يمثل الذين يعانون من عتامة العين في الولايات المتحدة الأمريكية فقط (5%) في المرحلة العمرية ما بين 52إلى 64 سنة . وتزيد هذه النسبة إلى 46 % في المرحلة العمرية ما بين 75 إلى 85 سنة .
    ويحدث إعتام عدسة العين عندما تتحول المواد الشفافة في عدسة العين إلى مواد معتمة . والمعروف أن معظم مادة العدسات تتكون من بروتينات ذات أعمار طويلة لا يمكن لها أن تفسد على مدى عقود من العمر الزمني للإنسان . ولكن مع كبر السن وعدم وجود تزويدات دموية مباشرة للعدسات ، فإن دخول العناصر الغذائية وإزالة الفضلات يتم بعملية انتشار بسيطة وبطيئة وغير فعالة . كما أن الأكسدة والتي تحدث عند التعرض لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية من المعتقد أنها
    السبب الرئيسي لتخريب بروتينات العدسة . وعندما تتأكسد هذه البروتينات فإنها تلتصق ببعضها البعض وتترسب ، محدثة تظليلاً لجزء من العدسة .
    وتمتلك العين نظاماً دفاعياً يحميها من التخريب التأكسدي . وتعمل مضادات الأكسدة على تثبيط الجذور الحرة الضارة وكذلك الإنزيمات المحللة للبروتينات من خلال التقاط البروتينات المحطمة من العدسة . ومع ذلك ، فلا يمكن لهذه الأنظمة الدفاعية أن تتعايش دوماً مع التخريب التأكسدي . ونتيجة لذلك ، فإن البروتينات المتأكسدة قد تتراكم . وكلما تقدم الإنسان في العمر ، فإن الأنظمة الدفاعية تصبح أقل فاعلية ، ويصبح تخريب بروتينات العدسة غير قابل للعلاج .
    وقد ربطت العديد من الدراسات الوبائية الحديثة التي أجريت في أمريكا وبعض الدول الأوروبية بين المتناول العالي أو مستويات الدم المرتفعة من عناصر مضادات الأكسدة والمعدلات المنخفضة من
    عتامة عدسة العين . وتفترض المحصلة الكلية للإثبات أن كلاً من مضادات الأكسدة الغذائية الرئيسية الثلاثة _ فيتامين ( ج ) وفيتامين ( هـ ) والكاروتينيدات – يمكن أن تكون ذات فائدة في التقليل من خطورة حدوث إعتام عدسة العين .(5)

    توصيات عامة

    بدون مضادات الأكسدة ستكون أجسامنا عرضة للعديد من الالتهابات والسرطان في خلال عدة أشهر، وعلى الرغم من أن أجسامنا تصنع مضادات الأكسدة إلا أننا نحتاج إلى زيادة الحماية لأعضاء الجسم بتناول الأغذية المحتوية على هذه المضادات ، ولا بد من التأكيد هنا أنه يجب تناول هذه المضادات بشكل معتدل لئلا يؤدي زيادة تناولها إلى إضرار أخرى .
    ولهذا نوصي بتناولها بشكل طبيعي من خلال تناول الأغذية التي تحتويها مثل الخضراوات الطازجة والفواكه والأغذية البحرية وقليل من المكسرات والأفوكادو لأنه لا يوجد ضرر من زيادتها لأن مصادرها طبيعية بل إن الجسم يتخلص من الزيادة البسيطة إن وجدت، ولكن هذا الأمرلا يحدث عندما نتناول هذه المواد مركزة في حبوب أو شراب.
    لهذا فإن النظام الغذائي الجيد يصبح أكثر أهمية كلما تقدمت في السن، إذ إن المناعة تضعف بشكل طبيعي مع التقدم في العمر فمع بلوغك عقد الخمسينات والستينات فإن خلاياك المكافحة للعدوى لا تؤدي وظيفتها بشكل جيد، مما يزيد قابليتك للاصابة بالعدوى والسرطا





    مصادر الدراسة

    (1)موقع الدكتور . جابر بن سالم القحطاني

    (2) مقال للدكتور .أحمد سالم باهمام

    (3) مقال للدكتور . محمد عبد الرحمن الوكيل
    Nutrition Healing (4)1 James F. Balch and Phyllis A. Balch, Prescription for Secord Edition 2001Avery, Penguim Putnum. Inc
    2 Judy New house, new choices in Natural Healing, Rodal Inc, 1995
    3 Physician's Desk Reference for Herbal Medicine, Medical Economic Copany 2000

    (5) موقع منتديات دروب المجد الإسلامية


























    ايمان
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    انثى
    عدد الرسائل : 58
    المزاج : .......
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    default رد: مضادات الأكسدة Antioxidants

    مُساهمة من طرف ايمان في الإثنين مارس 17, 2008 11:11 pm

    منورة استاذه عبير عقبال الدكتوراه

    فاطمة

    عدد الرسائل : 17
    تاريخ التسجيل : 03/03/2008

    default رد: مضادات الأكسدة Antioxidants

    مُساهمة من طرف فاطمة في الثلاثاء مارس 18, 2008 6:45 pm

    تسلمى حبيبة قلبى عبير

    على المعلومات القيمة

    مع أرق تحياتى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 8:11 am